Mystery
18-03-2007, 11:44 PM
هـــــــــــــــااااي ايفري ون ..
هذي القصة كتبتها أمس الليل ..:D
كنت أزاكر أحياء لأنو كان عندنا إختبار ..وأنا الصراحة نفسيتي كانت أرض زي الزفت وللهي الحمد..
وأنا جالسه لحالي جاتني أختي الصغيره (أختي الوحيده).. جلست تتكلم معايا و أنا ماليا مرررره مو فايقتلها ..
و مسكتها و جلست أشكيلها مع أنها صغيره ما تفهم حاجه .. و أنا أبكي و هيا تطالع فيا و تضحك و تمسك شعري
وتبعدو عن عيوني و تبتسم ليا .. و الله قطعني المنظر داا .. و خلاني أبكي من قلبي ..
و مسكت القلم و جلست أكتب .. ما عندي طريقه افضفض بيها غير كدا ..
و كتبت قصه هيا نوعا ما زي القصة بس مو قصة..
الصراحه لازم تقروها .. هي تشبيهية لازم تستعملوو خيالكم عشان تفهمووها تمام..
كمعنى حسي كل الي في قلبي كتبتووو في القصة دي ..
أخليكم معاها ..
*
*
*
كم يصعب علي الحديث مع فتاة صغيرة لا أجد غيرها لأقول عن قصتي .. عن معاناتي ..
تظل عيناي تسكب دموعاً أمام أبتسامتها البريئه .. و ينعصر قلبي ألماً .. فهي لم ترى من سواد هذه الدنيا شيئا بعد ..
كنت ولازلت كفتاه صغيرة سوداء الشعرر بثياب باليه ممزقه تسحب وراءها دميتها التي لا أكاد أرى ملامحها ..!!
فهذا أقرب تصوير لي أنا !!
لم أجد من يهتم في او من يعرني الأهتمام حتى دموعي لم يسألو عن سببها إلى أن وجدت مجراها على وجنتاي
و الثياب الباليه هي تصوير لما في داخلي .. مشاعر و ألآم و جروح لم يهتم بإصلاحها أحد .. لما قد يهتموو؟؟
إذا لم يهتمووا بسببها في البدء ؟ ما قد يدفعهم للأهتمام بإصلاحها الآن؟ سأقولها لهم .. قد فات الأوان !!
و دميتي الباليه المقطعه الى اجزاء .. ماهي إلا آمالي و أحلامي و حظي التعيس ..
الذي لا أظل ممسكتاً به الى يومنا هذا ..
جروح أهلكت قلبي و مشاعري ما قد يمنعها من أن تحطم آمالي و أحلامي ..
أظل مواصلة الطريق .. في ممرات مظلمه لا أري فيها النووور ..
و أهرع مسرعتاً إن وجدت مصدراً للنوور و للدفء لأحتمي تحته ..
ولكن ما إن مظت وهلة .. وأنا مازلت مبهووره و سعيدة بما وجدته .. و دمووع الأمل و الفرح تتلألأ في عيناي ..
فإذا بي أسمع أصوات تتهافت نحوي بضجيج يقترب .. ألم نفسي لزاوية خوفاً من ما قد يأتي ..
أضم دميتي الى صدري .. ورعشة الخوف تنتابني ..
فإذا بهم يأتوون ليدفعووني بعيداً عن مصدر سعادتي .. غير مبالين بي ..
أظل طريحة الأرض ساكبة الدمع جريحة .. آآه لطالما عشت وحيدة ..الوحدة التي تلازمني كظلي ..
بل أصبحت توأم روحي .. أقوم على قدماي محاولة متابعة طريقي .. وقلبي ما يزل يبكي دماً على ما فقدته ..
ولكن ما عساي أن أقوول .. إن كان هذا حكم الحياة علي .. خلقت وحيده .. و سأعيش وحيدة .. وسأظل وحيدة ..
من أنا ؟؟
فتـــاة .. ولكن كقطة قماش باليه مركوونه في أحد الأركان .. تجاهلها كل من مر بهذا المكان ..
قد أكوون يوماً شيئا ..ولكن في النهاية لا شئ !!
وكأني أسير في حلقه مفرغه .. و أعيد الشريط .. لمزيد من ألآم و الجراح ..
حاولت أن أدخل الألوان لحياتي و لكني لطالما ندمت ..
لأن حياتي لا تستقبل الألوان بل المزيد المزيد من الأحــــــــــــــــــزان ..!
===============
يلا مستنيه ارائكـــــم ..
Mystery
هذي القصة كتبتها أمس الليل ..:D
كنت أزاكر أحياء لأنو كان عندنا إختبار ..وأنا الصراحة نفسيتي كانت أرض زي الزفت وللهي الحمد..
وأنا جالسه لحالي جاتني أختي الصغيره (أختي الوحيده).. جلست تتكلم معايا و أنا ماليا مرررره مو فايقتلها ..
و مسكتها و جلست أشكيلها مع أنها صغيره ما تفهم حاجه .. و أنا أبكي و هيا تطالع فيا و تضحك و تمسك شعري
وتبعدو عن عيوني و تبتسم ليا .. و الله قطعني المنظر داا .. و خلاني أبكي من قلبي ..
و مسكت القلم و جلست أكتب .. ما عندي طريقه افضفض بيها غير كدا ..
و كتبت قصه هيا نوعا ما زي القصة بس مو قصة..
الصراحه لازم تقروها .. هي تشبيهية لازم تستعملوو خيالكم عشان تفهمووها تمام..
كمعنى حسي كل الي في قلبي كتبتووو في القصة دي ..
أخليكم معاها ..
*
*
*
كم يصعب علي الحديث مع فتاة صغيرة لا أجد غيرها لأقول عن قصتي .. عن معاناتي ..
تظل عيناي تسكب دموعاً أمام أبتسامتها البريئه .. و ينعصر قلبي ألماً .. فهي لم ترى من سواد هذه الدنيا شيئا بعد ..
كنت ولازلت كفتاه صغيرة سوداء الشعرر بثياب باليه ممزقه تسحب وراءها دميتها التي لا أكاد أرى ملامحها ..!!
فهذا أقرب تصوير لي أنا !!
لم أجد من يهتم في او من يعرني الأهتمام حتى دموعي لم يسألو عن سببها إلى أن وجدت مجراها على وجنتاي
و الثياب الباليه هي تصوير لما في داخلي .. مشاعر و ألآم و جروح لم يهتم بإصلاحها أحد .. لما قد يهتموو؟؟
إذا لم يهتمووا بسببها في البدء ؟ ما قد يدفعهم للأهتمام بإصلاحها الآن؟ سأقولها لهم .. قد فات الأوان !!
و دميتي الباليه المقطعه الى اجزاء .. ماهي إلا آمالي و أحلامي و حظي التعيس ..
الذي لا أظل ممسكتاً به الى يومنا هذا ..
جروح أهلكت قلبي و مشاعري ما قد يمنعها من أن تحطم آمالي و أحلامي ..
أظل مواصلة الطريق .. في ممرات مظلمه لا أري فيها النووور ..
و أهرع مسرعتاً إن وجدت مصدراً للنوور و للدفء لأحتمي تحته ..
ولكن ما إن مظت وهلة .. وأنا مازلت مبهووره و سعيدة بما وجدته .. و دمووع الأمل و الفرح تتلألأ في عيناي ..
فإذا بي أسمع أصوات تتهافت نحوي بضجيج يقترب .. ألم نفسي لزاوية خوفاً من ما قد يأتي ..
أضم دميتي الى صدري .. ورعشة الخوف تنتابني ..
فإذا بهم يأتوون ليدفعووني بعيداً عن مصدر سعادتي .. غير مبالين بي ..
أظل طريحة الأرض ساكبة الدمع جريحة .. آآه لطالما عشت وحيدة ..الوحدة التي تلازمني كظلي ..
بل أصبحت توأم روحي .. أقوم على قدماي محاولة متابعة طريقي .. وقلبي ما يزل يبكي دماً على ما فقدته ..
ولكن ما عساي أن أقوول .. إن كان هذا حكم الحياة علي .. خلقت وحيده .. و سأعيش وحيدة .. وسأظل وحيدة ..
من أنا ؟؟
فتـــاة .. ولكن كقطة قماش باليه مركوونه في أحد الأركان .. تجاهلها كل من مر بهذا المكان ..
قد أكوون يوماً شيئا ..ولكن في النهاية لا شئ !!
وكأني أسير في حلقه مفرغه .. و أعيد الشريط .. لمزيد من ألآم و الجراح ..
حاولت أن أدخل الألوان لحياتي و لكني لطالما ندمت ..
لأن حياتي لا تستقبل الألوان بل المزيد المزيد من الأحــــــــــــــــــزان ..!
===============
يلا مستنيه ارائكـــــم ..
Mystery