ωσω MiSs ωσω
06-10-2008, 07:05 AM
(~~
http://wordspacing.files.wordpress.com/2007/11/che-guevara-red-5000280.jpg
السسلآم عليكم و رحمه الله و بركآتو
كيفكم و كيف كآن عيدكم ؟ إن شالله تمآمـ !
اليوم و أنآ بلفلف فيدآ القسم جآ على بآلي آحوط موضوع من فتره كونت بدي آحوطو بس الكسل مع العيد و رمضآن و زحمه و ربشه نسيتو -> صرآحه كونت بدي آحوطو من قبل رمضآن يلآ مو مشكله آهم شي إني ححوطو دحينآإ
شآيفين الصوره دي كولنآ بنعرفهآ و دآيمآ نشوفهآ على T-ShirTs بس إمكن آغلبنآ مو عآرف مين دآ الرآجل إيش هيآ قصتو إيش هرجتو ؟
أنآ كونت كل ما بشوف صورتو العرق الفضولي عندي يضرب و يوصل حدو يآ ربي آيش هرجه دآ الآدمي هوآ مغني هوآ ممثل مني عآرفه -> و جلست على دآ الحآل كتير لين ما ربنآ أكرمني و عملت عنو بحسس كآإمل مكمل بدي آعرف قصتو يآ ربي من صورتو بآين آنو آدمي لو هرجه طويله عريضه خليني آشوف مني خسرآنه شي و بالفعل عرفت عنو حآجآت روُووعهـ
الحآصل آعرفكم عليه بطريقتي الخآصه
لقيت دآ التوبيكـ بعد بحساً متوآصل دآم بضع من الوقت
Che Guevara
يآ ترآ مين يكون جيفآرآ دآ !!
:: معلومـــات شخصيــه عنو ::
إسمو : ernesto Guevara de laser
تاريخ ولادتو : الرابع عشر من أغسطس عام 1928
اللقب : Che Guevara << ( تشي ) تعني الصديق ..
ديآنتو : الشيوعيه
سنة وفاتو : 1967
[ نبذه عن حياة Guevara ]
لقد ولد الـ"تشي" في الرابع عشر من أغسطس عام 1928، في حي "روساريو" الكائن بمدينة "بوينس أيريس"
عاصمة الأرجنتين في عائلة برجوازية عريقة. واسمه الحقيقي "أرنستو جيفارا دي لاسيرنا".
وكان عمره لم يتجاوز العامين عندما اكتشف اهله انه مصاب بمرض الربو . تلقى تعليمه الاساسي بالبيت
على يد والدته ( سيرينا لاسيليا دي )، كان جيفارا منذ صغره قارئا لماركس ، انجلز وفرويد حيث توافرت الكتب في
مكتبة ابيه بالمنزل . التحق بصفوف مدرسة ( كوليجيو ناسيونال) الثانوية عام 1941 وتفوق في الادب والرياضيات.
عايش في تلك الفترة مأساة لاجئي الحرب الاسبانية الاهلية والازمات السياسية المتتابعة في الارجنتين خلال عهد الديكتاتورالفاشي لجوان بيرون.
غرست هذه الاحداث في ذهن جيفارا الصغير الاحتقار للمسرحية الديموقراطية البرلمانية وكره السياسين وحكم
الاقلية الرأسمالية وقبل ذلك كله حكم واستعباد دولار الولايات المتحدة الامبريالية .
خلال ذلك التحق بحركات طلابية لكنه لم يظهر اهتماما ملحوظا بالسياسة التحق بالجامعة حيث درس الطب لفهم مرضه الخاص,
لكنه فيما بعد اصبح أكثر اهتمام بمرض الجذام. خرج عام 49 في رحلة يستكشف الأرجنتين الشّماليّة على درّاجة
و للمرّة الأولى يقابل فيها الطبقة الكادحة الفقيرة وقرر الخروج مرة اخرى عام 1951 في رحلة طويلة وطاف قبيل
تخرجه من كلية الطب مع صديقه (ألبرتو غراندو) معظم دول أمريكا الجنوبية على الدراجة النارية, فزار إضافة لبلده
الأرجنتين
, التشيلي وبوليفيا وكولومبيا والإكوادور وبيرو وبنما وعايش معاناة الفلاحين والطبقة الكادحة من العمال وفهم طبيعة
الاستغلال الذي يعانيه شعوب الدول المضطهدة وكيف يستغل الرأسمالي حاجة الفقراء ويخضعهم تحت تصرفهم عاد
إلى البيت لامتحاناته النّهائيّة متأكّد من شيء واحد فقط, أنه لم يرد أن يصبح ممارس عامّ منتمي للطّبقة الوسطى
وكرس نفسه منذ ذلك الحين ثائراً أو محرضاً على الثورة أو شريكاً فيها حيثما أمكن ذلك.
فسافر عام 1953 الى المكسيك وهي البلد الأمريكي اللاتيني الأكثر ديموقراطية والتي كانت ملجأ للثوار الأمريكان
اللاتين من كل مكان.
تعرف على (هيلدا جادي) التي كان لها مخزون ماركسي جيد مما عزّز تعليمه السّياسي, اعتنت به و قدّمته
لـ (نيكو لوبيزا) احد ملازمين (فيديل كاسترو) الذي كان في ذلك الوقت يقوم بالهجوم على قلعة موناكو حيث فشل
هجومه واعتقل وحوكم وفي اثناء محاكمته اصدر بيانا سياسيا كان بمثابة برنامج سياسي يبين اهداف الحركة الثورية
لفيديل ورفاقه .
اعجب ارنستو بشخصية فيديل وتمنى مقابلته وهذا ما كان بعد خروج فيديل عام 1955 من المعتقل . ادرك جيفارا قي
ذلك الحين انه وجد شخصية القائد الذي كان يبحث عنه. قويت علاقة الرفيقين ببعضهما وقاما بالتخطيط لتحرير كوبا من
حكم الدكتاتور باتيستا. انطلق الثائرين ومعهم 80 ثائرا اخر على متن سفينة قاصدين شواطئ كوبا . اثناء ذلك اطلق
على جيفارا لقب تشي ( الصديق او الرفيق )
سرعان ما اكتشفتهم قوات ( باتيستا) وهاجمتهم ولم يسلم منهم سوى عشرون ثائراً صعدوا جبال
( السيرامايسترا) واعادوا ترتيب صفوفهم.
نجحوا في اقناع الفلاحين والفقراء بضرورة الثورة فأمن ذلك لهم الحماية وان كانت محدودة وسرعان ما اثبتوا جديتهم
وتلاحقت انتصاراتهم على جيش باتيستا الى ان وصلوا هافانا واعلنوا نجاح الثورة والقضاء على حكم باتيستا وبعد نجاح
الثورة عين جيفارا وزيراً للثورة وقام بزيارة العديد من البلدان والتقى العديد من القادة امثال (جمال عبد الناصر)
http://www.m3rof.com/vb/images/uploads/23963_25055473efe1dc742a.bmp
(نهرو) (تيتو) (سوكارلو)
ومن ثم عين وزيراً للصناعة وبعد ذلك وزيراً ورئيسا للمصرف المركزي . وكان بمثابة الرجل
الثاني في الدولة بعد فيديل كاستروا . امن منذ البدء بضرورة اعادة هيكلية النظام الاقتصادي لكوبا وفتح المصانع وذلك
لسد احتياجات كوبا وعدم لجوئها وخضوعها تحت الهيمنة الامبريالية.
وضحت معالم شخصية تشي الماركسية اللينينية وتوجهه نحو سياسة (ماو-تسي يونج)وامن بان الثورة تحضَر في
الريف ومن ثم تنطلق الى المدن وخالف بذلك سياسة رفيقه فيديل الذي كان يميل للسياسة الشيوعية الروسية في
تلك الفترة .
بعد نجاح الثورة في كوبا اثر تشي ان يكمل حلمه في تحرير شعوب العالم النامي ومساعدتهم بالتخلص من الحكم
الاستعماري والهيمنة الامبريالية فغادر كوبا تاركاً مناصبه وعائلته متجها الى الكونجو في افريقيا وبعد محاولته لتكوين
الجيش الثائر فشل بعد رفض الشعب الافريقي للتعاون معه لاعتباره غريب ولم يقتنعوا باهدافه فكانت تجربة قاسية له
ولكنه اثر الا ان يكمل مسيرته فانطلق متجها الى بوليفيا واستطاع هناك ان يكون فرقا ثورية من الفلاحين والعمال
والبدء بالثورة الا انه لم يستطع مواجهة الجيش البوليفي الذي كان اقوى ومجهز واحدث من جيش باتيستا وغير ذلك
مساعدة النظام الامبريالي الامريكي للحكومة البوليفية فكان الامر شاقاً عليه وعه ذلك أستمر ..
[ ألقــــاء القبـــض على Guevara]
بدأت المرحلة الاخيرة من المطاردة الني استمرت أكثر من سنتين ،واستعملت الولايات المتحدة مختلف الوسائل
للقضاءعلى موجة حرب العصابات التي يقودها "تشي" غيفارا ، في نيسان 1967 ، بعد ان القت السلطات البوليفية
القبض على المفكر الفرنسي الماركسي ريجيس دوبريه ، واتهمته بالتعاون مع غيفارا وأنصاره ، وسجنته وعذبته
لتنتزع منه اعترافا بمكان غيفارا . وبعد ذلك بفترة قصيرة ،
أعلن رئيس الجمهورية البوليفية الجنرال رونيه بارينتوس بأنه واثق هذه المرة من القبض على غيفارا حيا أو ميتا. ولم
يكن بارينتوس يعتمد في عملية مطاردة واصطياد غيفارا على رجاله وحدهم ، ولا على بعض رجال العصابات الذين تخلوا
عن غيفارا وحاولوا الكشف عن مكانه ، بل كان يعتمد على قوات متخصصة في حرب العصابات والتصدي للثوار بوسائل
علمية مدروسة دقيقة .
ففي باناما، أنشأت وزارة الدفاع الاميركية سنة 1949 مدرسة حربية وسلمتها للجنرال بورتر . وفي هذه المدرسة
يتدرب جنود أميركيون من مختلف أنحاء اميركا الجنوبية والشمالية ، على يد ضباط يمنازون بكفاءة علمية عالية ،
ويتخرجون متخصصين بالحرب في مناطق أميركا اللاتينية الصعبة الشائكة .
لكن هذه المدرسة ادخلت في السنوات الاخيرة بابا جديدا على منهاجها ، وهو على تدريب الجنود على اصول
واساليب حرب العصابات ، لمواجهة موجات الثوار في اميركا اللاتينية . ويستمر التدريب اربعين اسبوعا" ، يخضع خلالها
الجنود لاشد وأقصى أنواع التدريب العسكري ، ويضع في الظروف نفسها التي سيتعرض لها حين يواجه رجال العصابات
في الجبال والغابات .
كان هؤلاء الجنود ، المدربون على ايدي القبعات الخضر - وهو اللقب الذي يطلق على مدرسة باناما - هم الذين
يطاردون غيفارا، وينصبون له الفخ تلو الفخ ، لايقاعه والقضاء عليه. واستمرت هذه العملية شهورا، حتى جاء الخريف ،
واطل شهر تشرين الاول ، فإذا بالجنرال بارينتوس يعلن للصحافيين ان القوات المسلحة ، وهو يقصد فيها القوات التي
تدربت في مدرسة باناما ، تحاصر جماعة من رجال العصابات وعلى رأسها القائد رامون وهو احد اسماء غيفارا المستعارة.
وقال بارينتوس هذه المرة سوف نقبض على "تشي" ولن يستطيع ان يهرب منا ". لكن القوات لم تستطع ان تقبض الا
على ثائرين من رجال " رامون " اعترفا بأن تشي هو فعلا قائدهما وأنه موجود في مكان ما بالقرب من منطقة
( فاليغراندي) .وقال الرجلان بأن مرض الربو قد اشتد على غيفارا ، ولم يعد يستطيع التنفس الا بصعوبة ،
وانه لا يتحرك الا على ظهر بغل ، وهو لا يهتم بشيء ، ويظهر احتقارا بالغا لحياته. وبعد ايام من القبض على الرجلين ،
وفي مساء بوم الاحد 8 تشرين الاول ، دارت معركة طاحنة بين القوات المسلحة وبين رجال العصابات في منطقة
(هيغوبراس) بالقرب من فالنغراندي واستبسل الثوار ، وفي النهاية ستة من رجالهم ، وبينهم تشي غيفارا.
[ مقـــــتل Guevara ]
http://www.m3rof.com/vb/images/uploads/23963_26499473efdc7afe24.jpg
قتل بعد ان القي القبض عليه
اتسم تشي بشخصية سياسية لها منطلقاتها ووجهة نظرها الخاصة فكانت له مواقفه الرافضة للهيمنة السوفيتية
على الثورة والتي كانت تميل الى مهادنة النظام الامبريالي فكان يؤكد مرار على ضرورة الثورة ضد الهيمنة والاستغلال
فردد باستمرار عبارته الشهيرة( لاحياة خارج الثورة ولتوجد فيتنام ثانية وثالثة واكثر )
نعم فقد كان لتشي اعداء كثر ولعل ذلك يكمن في اسلوبه الصريح في النقد ومهاجمة المخطئ مهما كان.على اية
حال فان تشي انتهت حياته علي يد جندي من جنود الجيش البوليفي وكما يقال بتعاون مع وكالة المخابرات المركزية
الامريكية. ولعل سر سحر شخصية تشي يرجع الى تلك المواقف واسلوبه القوي وعناده ورفضه للهيمنة حتى لو كانت
من مؤسسة شيوعية كالاتحاد السوفيتي. مهما كان فقد كان تشي الشخصية الاكثر اثارة ومحبة في قلوب الشعوب
المضهدة حول العالم فأحلامه واحلامنا لاتعرف حدود ..
التقطوه وحملوه ووضعوه على طاولة عالية ثم قالوا للصحافيين والمصورين والعالم أجمع
" هذا هو تشي جيفارا .. لقد انتصرنا عليه "
http://www.m3rof.com/vb/images/uploads/23963_30848473f00e070f1a.jpg
[ مــن أقوال Guevara]
"لا يستطيع المرء أن يكون متأكدا من أن هنالك شيئا يعيش من أجله إلا إذا كان مستعدا للموت في سبيله"
" إن الطريق مظلم و حالك فاذالم تحترق أنت وأنا فمن سينير الطريق "
" أنا لست محررا المحررين لا وجود لهم فالشعوب وحدها هي من يحرر نفسه "
" إنني أحس على وجهي بألم كل صفعة تُوجّه إلى مظلوم في هذه الدنيا فأينما وجد الظلم فذاك هو وطني"
http://www.almounadil-a.info/IMG/jpg/chew.jpg
[ مــــــاذا قالو عن Guevara]
سأقضي ما تبقى من أيام حياتي أبحث عن جثته . في كل مكان : في كوبا في فنزويلا ، في بوليفيا ، لا يهم . فأنا لا أصدق انهم أستطاعوا القضاء عليه وانا لا اصدق انه مات ولا أصدق انهم أحرقوه ."
لم يصدق الوالد أنه مات كان يتصور أن الموت يهرب من تشي وأنه سئم مطاردته .
وكان الموت بالنسبة الى "تشي" الحقيقة اليومية يرافقه خطوة خطوة كالربو والزفير والشعلة المتململة والنوم . كان ينام بالقرب من أحلامه ، يشاطره في احلامه ، ينافسه في أحلامه .
من آكتر الحآجآت الي عجبتني دي الإقتبآسآإتـ !!
[ أقتبــــــاســـات]
كان جيفارا وهماً
لم يكن ينتمي إلى عائلة أو وطن أو حتى أصدقاء كان ينتمي إلى الحبّ
وعرف الآلام في الحبّ، والقلق في الحبّ، والخيبة في الحبّ، والمأساة في الحبّ.
كان يحبّ الحرية والحرية ألم ..
كان يحبّ الثورة والثورة قلق ..
كان يحبّ عالم التاعسين والفقراء والمظلومين ، وهذا العالم مأساة .
العالم لم يفهم غيفارا . لم يفهم الثائر ولا الوهم . اعتبره لصاً ، مجرماً ، شاذاً ، رصاصة طائشة ، بندقية عتيقة تريد منافسة الأسلحة النووية
وحين قتله ، اعتقد نفسه انتصر عليه وانتهى الأمر . لكنّ الثائر وهم ، ولا يمكن الانتصار على الوهم . يبقى خارج حدود الانتصار أو الفشل أو أية حدود أخرى .
ولم يسقط الوهم .
الثوار يعيشون على هذا الوهم . يتنفّسون به الحرية ، يعرفون فيه الحبّ ، يرون الحقّ والعدالة ، يبعدون المآسي .
http://membres.lycos.fr/guevara/photos/che302sa.jpg
آخر كلآمو قبل لآ يموت ..
( تعال و إقتلني .. إنت لن تقتل الآ رجلآ )
رآيي الخآص فيه ..
بغض النظر عن ديآنتو حسيتو إنسآن رآئع كآن يحوب بلدو و حوبو لوطنو كان اهم شي بالنسبه لو ..
آكيد لنا في التآريخ رجآل من العآلم الإسلآمي عظمآء و آكيد آحسن منو يكفي إنهم مسلمين .. =)
بسسون هكآ خلصت التوبيكـ للشخصيه الثآئره Guevara
آرفيدرتششي
~~)
http://wordspacing.files.wordpress.com/2007/11/che-guevara-red-5000280.jpg
السسلآم عليكم و رحمه الله و بركآتو
كيفكم و كيف كآن عيدكم ؟ إن شالله تمآمـ !
اليوم و أنآ بلفلف فيدآ القسم جآ على بآلي آحوط موضوع من فتره كونت بدي آحوطو بس الكسل مع العيد و رمضآن و زحمه و ربشه نسيتو -> صرآحه كونت بدي آحوطو من قبل رمضآن يلآ مو مشكله آهم شي إني ححوطو دحينآإ
شآيفين الصوره دي كولنآ بنعرفهآ و دآيمآ نشوفهآ على T-ShirTs بس إمكن آغلبنآ مو عآرف مين دآ الرآجل إيش هيآ قصتو إيش هرجتو ؟
أنآ كونت كل ما بشوف صورتو العرق الفضولي عندي يضرب و يوصل حدو يآ ربي آيش هرجه دآ الآدمي هوآ مغني هوآ ممثل مني عآرفه -> و جلست على دآ الحآل كتير لين ما ربنآ أكرمني و عملت عنو بحسس كآإمل مكمل بدي آعرف قصتو يآ ربي من صورتو بآين آنو آدمي لو هرجه طويله عريضه خليني آشوف مني خسرآنه شي و بالفعل عرفت عنو حآجآت روُووعهـ
الحآصل آعرفكم عليه بطريقتي الخآصه
لقيت دآ التوبيكـ بعد بحساً متوآصل دآم بضع من الوقت
Che Guevara
يآ ترآ مين يكون جيفآرآ دآ !!
:: معلومـــات شخصيــه عنو ::
إسمو : ernesto Guevara de laser
تاريخ ولادتو : الرابع عشر من أغسطس عام 1928
اللقب : Che Guevara << ( تشي ) تعني الصديق ..
ديآنتو : الشيوعيه
سنة وفاتو : 1967
[ نبذه عن حياة Guevara ]
لقد ولد الـ"تشي" في الرابع عشر من أغسطس عام 1928، في حي "روساريو" الكائن بمدينة "بوينس أيريس"
عاصمة الأرجنتين في عائلة برجوازية عريقة. واسمه الحقيقي "أرنستو جيفارا دي لاسيرنا".
وكان عمره لم يتجاوز العامين عندما اكتشف اهله انه مصاب بمرض الربو . تلقى تعليمه الاساسي بالبيت
على يد والدته ( سيرينا لاسيليا دي )، كان جيفارا منذ صغره قارئا لماركس ، انجلز وفرويد حيث توافرت الكتب في
مكتبة ابيه بالمنزل . التحق بصفوف مدرسة ( كوليجيو ناسيونال) الثانوية عام 1941 وتفوق في الادب والرياضيات.
عايش في تلك الفترة مأساة لاجئي الحرب الاسبانية الاهلية والازمات السياسية المتتابعة في الارجنتين خلال عهد الديكتاتورالفاشي لجوان بيرون.
غرست هذه الاحداث في ذهن جيفارا الصغير الاحتقار للمسرحية الديموقراطية البرلمانية وكره السياسين وحكم
الاقلية الرأسمالية وقبل ذلك كله حكم واستعباد دولار الولايات المتحدة الامبريالية .
خلال ذلك التحق بحركات طلابية لكنه لم يظهر اهتماما ملحوظا بالسياسة التحق بالجامعة حيث درس الطب لفهم مرضه الخاص,
لكنه فيما بعد اصبح أكثر اهتمام بمرض الجذام. خرج عام 49 في رحلة يستكشف الأرجنتين الشّماليّة على درّاجة
و للمرّة الأولى يقابل فيها الطبقة الكادحة الفقيرة وقرر الخروج مرة اخرى عام 1951 في رحلة طويلة وطاف قبيل
تخرجه من كلية الطب مع صديقه (ألبرتو غراندو) معظم دول أمريكا الجنوبية على الدراجة النارية, فزار إضافة لبلده
الأرجنتين
, التشيلي وبوليفيا وكولومبيا والإكوادور وبيرو وبنما وعايش معاناة الفلاحين والطبقة الكادحة من العمال وفهم طبيعة
الاستغلال الذي يعانيه شعوب الدول المضطهدة وكيف يستغل الرأسمالي حاجة الفقراء ويخضعهم تحت تصرفهم عاد
إلى البيت لامتحاناته النّهائيّة متأكّد من شيء واحد فقط, أنه لم يرد أن يصبح ممارس عامّ منتمي للطّبقة الوسطى
وكرس نفسه منذ ذلك الحين ثائراً أو محرضاً على الثورة أو شريكاً فيها حيثما أمكن ذلك.
فسافر عام 1953 الى المكسيك وهي البلد الأمريكي اللاتيني الأكثر ديموقراطية والتي كانت ملجأ للثوار الأمريكان
اللاتين من كل مكان.
تعرف على (هيلدا جادي) التي كان لها مخزون ماركسي جيد مما عزّز تعليمه السّياسي, اعتنت به و قدّمته
لـ (نيكو لوبيزا) احد ملازمين (فيديل كاسترو) الذي كان في ذلك الوقت يقوم بالهجوم على قلعة موناكو حيث فشل
هجومه واعتقل وحوكم وفي اثناء محاكمته اصدر بيانا سياسيا كان بمثابة برنامج سياسي يبين اهداف الحركة الثورية
لفيديل ورفاقه .
اعجب ارنستو بشخصية فيديل وتمنى مقابلته وهذا ما كان بعد خروج فيديل عام 1955 من المعتقل . ادرك جيفارا قي
ذلك الحين انه وجد شخصية القائد الذي كان يبحث عنه. قويت علاقة الرفيقين ببعضهما وقاما بالتخطيط لتحرير كوبا من
حكم الدكتاتور باتيستا. انطلق الثائرين ومعهم 80 ثائرا اخر على متن سفينة قاصدين شواطئ كوبا . اثناء ذلك اطلق
على جيفارا لقب تشي ( الصديق او الرفيق )
سرعان ما اكتشفتهم قوات ( باتيستا) وهاجمتهم ولم يسلم منهم سوى عشرون ثائراً صعدوا جبال
( السيرامايسترا) واعادوا ترتيب صفوفهم.
نجحوا في اقناع الفلاحين والفقراء بضرورة الثورة فأمن ذلك لهم الحماية وان كانت محدودة وسرعان ما اثبتوا جديتهم
وتلاحقت انتصاراتهم على جيش باتيستا الى ان وصلوا هافانا واعلنوا نجاح الثورة والقضاء على حكم باتيستا وبعد نجاح
الثورة عين جيفارا وزيراً للثورة وقام بزيارة العديد من البلدان والتقى العديد من القادة امثال (جمال عبد الناصر)
http://www.m3rof.com/vb/images/uploads/23963_25055473efe1dc742a.bmp
(نهرو) (تيتو) (سوكارلو)
ومن ثم عين وزيراً للصناعة وبعد ذلك وزيراً ورئيسا للمصرف المركزي . وكان بمثابة الرجل
الثاني في الدولة بعد فيديل كاستروا . امن منذ البدء بضرورة اعادة هيكلية النظام الاقتصادي لكوبا وفتح المصانع وذلك
لسد احتياجات كوبا وعدم لجوئها وخضوعها تحت الهيمنة الامبريالية.
وضحت معالم شخصية تشي الماركسية اللينينية وتوجهه نحو سياسة (ماو-تسي يونج)وامن بان الثورة تحضَر في
الريف ومن ثم تنطلق الى المدن وخالف بذلك سياسة رفيقه فيديل الذي كان يميل للسياسة الشيوعية الروسية في
تلك الفترة .
بعد نجاح الثورة في كوبا اثر تشي ان يكمل حلمه في تحرير شعوب العالم النامي ومساعدتهم بالتخلص من الحكم
الاستعماري والهيمنة الامبريالية فغادر كوبا تاركاً مناصبه وعائلته متجها الى الكونجو في افريقيا وبعد محاولته لتكوين
الجيش الثائر فشل بعد رفض الشعب الافريقي للتعاون معه لاعتباره غريب ولم يقتنعوا باهدافه فكانت تجربة قاسية له
ولكنه اثر الا ان يكمل مسيرته فانطلق متجها الى بوليفيا واستطاع هناك ان يكون فرقا ثورية من الفلاحين والعمال
والبدء بالثورة الا انه لم يستطع مواجهة الجيش البوليفي الذي كان اقوى ومجهز واحدث من جيش باتيستا وغير ذلك
مساعدة النظام الامبريالي الامريكي للحكومة البوليفية فكان الامر شاقاً عليه وعه ذلك أستمر ..
[ ألقــــاء القبـــض على Guevara]
بدأت المرحلة الاخيرة من المطاردة الني استمرت أكثر من سنتين ،واستعملت الولايات المتحدة مختلف الوسائل
للقضاءعلى موجة حرب العصابات التي يقودها "تشي" غيفارا ، في نيسان 1967 ، بعد ان القت السلطات البوليفية
القبض على المفكر الفرنسي الماركسي ريجيس دوبريه ، واتهمته بالتعاون مع غيفارا وأنصاره ، وسجنته وعذبته
لتنتزع منه اعترافا بمكان غيفارا . وبعد ذلك بفترة قصيرة ،
أعلن رئيس الجمهورية البوليفية الجنرال رونيه بارينتوس بأنه واثق هذه المرة من القبض على غيفارا حيا أو ميتا. ولم
يكن بارينتوس يعتمد في عملية مطاردة واصطياد غيفارا على رجاله وحدهم ، ولا على بعض رجال العصابات الذين تخلوا
عن غيفارا وحاولوا الكشف عن مكانه ، بل كان يعتمد على قوات متخصصة في حرب العصابات والتصدي للثوار بوسائل
علمية مدروسة دقيقة .
ففي باناما، أنشأت وزارة الدفاع الاميركية سنة 1949 مدرسة حربية وسلمتها للجنرال بورتر . وفي هذه المدرسة
يتدرب جنود أميركيون من مختلف أنحاء اميركا الجنوبية والشمالية ، على يد ضباط يمنازون بكفاءة علمية عالية ،
ويتخرجون متخصصين بالحرب في مناطق أميركا اللاتينية الصعبة الشائكة .
لكن هذه المدرسة ادخلت في السنوات الاخيرة بابا جديدا على منهاجها ، وهو على تدريب الجنود على اصول
واساليب حرب العصابات ، لمواجهة موجات الثوار في اميركا اللاتينية . ويستمر التدريب اربعين اسبوعا" ، يخضع خلالها
الجنود لاشد وأقصى أنواع التدريب العسكري ، ويضع في الظروف نفسها التي سيتعرض لها حين يواجه رجال العصابات
في الجبال والغابات .
كان هؤلاء الجنود ، المدربون على ايدي القبعات الخضر - وهو اللقب الذي يطلق على مدرسة باناما - هم الذين
يطاردون غيفارا، وينصبون له الفخ تلو الفخ ، لايقاعه والقضاء عليه. واستمرت هذه العملية شهورا، حتى جاء الخريف ،
واطل شهر تشرين الاول ، فإذا بالجنرال بارينتوس يعلن للصحافيين ان القوات المسلحة ، وهو يقصد فيها القوات التي
تدربت في مدرسة باناما ، تحاصر جماعة من رجال العصابات وعلى رأسها القائد رامون وهو احد اسماء غيفارا المستعارة.
وقال بارينتوس هذه المرة سوف نقبض على "تشي" ولن يستطيع ان يهرب منا ". لكن القوات لم تستطع ان تقبض الا
على ثائرين من رجال " رامون " اعترفا بأن تشي هو فعلا قائدهما وأنه موجود في مكان ما بالقرب من منطقة
( فاليغراندي) .وقال الرجلان بأن مرض الربو قد اشتد على غيفارا ، ولم يعد يستطيع التنفس الا بصعوبة ،
وانه لا يتحرك الا على ظهر بغل ، وهو لا يهتم بشيء ، ويظهر احتقارا بالغا لحياته. وبعد ايام من القبض على الرجلين ،
وفي مساء بوم الاحد 8 تشرين الاول ، دارت معركة طاحنة بين القوات المسلحة وبين رجال العصابات في منطقة
(هيغوبراس) بالقرب من فالنغراندي واستبسل الثوار ، وفي النهاية ستة من رجالهم ، وبينهم تشي غيفارا.
[ مقـــــتل Guevara ]
http://www.m3rof.com/vb/images/uploads/23963_26499473efdc7afe24.jpg
قتل بعد ان القي القبض عليه
اتسم تشي بشخصية سياسية لها منطلقاتها ووجهة نظرها الخاصة فكانت له مواقفه الرافضة للهيمنة السوفيتية
على الثورة والتي كانت تميل الى مهادنة النظام الامبريالي فكان يؤكد مرار على ضرورة الثورة ضد الهيمنة والاستغلال
فردد باستمرار عبارته الشهيرة( لاحياة خارج الثورة ولتوجد فيتنام ثانية وثالثة واكثر )
نعم فقد كان لتشي اعداء كثر ولعل ذلك يكمن في اسلوبه الصريح في النقد ومهاجمة المخطئ مهما كان.على اية
حال فان تشي انتهت حياته علي يد جندي من جنود الجيش البوليفي وكما يقال بتعاون مع وكالة المخابرات المركزية
الامريكية. ولعل سر سحر شخصية تشي يرجع الى تلك المواقف واسلوبه القوي وعناده ورفضه للهيمنة حتى لو كانت
من مؤسسة شيوعية كالاتحاد السوفيتي. مهما كان فقد كان تشي الشخصية الاكثر اثارة ومحبة في قلوب الشعوب
المضهدة حول العالم فأحلامه واحلامنا لاتعرف حدود ..
التقطوه وحملوه ووضعوه على طاولة عالية ثم قالوا للصحافيين والمصورين والعالم أجمع
" هذا هو تشي جيفارا .. لقد انتصرنا عليه "
http://www.m3rof.com/vb/images/uploads/23963_30848473f00e070f1a.jpg
[ مــن أقوال Guevara]
"لا يستطيع المرء أن يكون متأكدا من أن هنالك شيئا يعيش من أجله إلا إذا كان مستعدا للموت في سبيله"
" إن الطريق مظلم و حالك فاذالم تحترق أنت وأنا فمن سينير الطريق "
" أنا لست محررا المحررين لا وجود لهم فالشعوب وحدها هي من يحرر نفسه "
" إنني أحس على وجهي بألم كل صفعة تُوجّه إلى مظلوم في هذه الدنيا فأينما وجد الظلم فذاك هو وطني"
http://www.almounadil-a.info/IMG/jpg/chew.jpg
[ مــــــاذا قالو عن Guevara]
سأقضي ما تبقى من أيام حياتي أبحث عن جثته . في كل مكان : في كوبا في فنزويلا ، في بوليفيا ، لا يهم . فأنا لا أصدق انهم أستطاعوا القضاء عليه وانا لا اصدق انه مات ولا أصدق انهم أحرقوه ."
لم يصدق الوالد أنه مات كان يتصور أن الموت يهرب من تشي وأنه سئم مطاردته .
وكان الموت بالنسبة الى "تشي" الحقيقة اليومية يرافقه خطوة خطوة كالربو والزفير والشعلة المتململة والنوم . كان ينام بالقرب من أحلامه ، يشاطره في احلامه ، ينافسه في أحلامه .
من آكتر الحآجآت الي عجبتني دي الإقتبآسآإتـ !!
[ أقتبــــــاســـات]
كان جيفارا وهماً
لم يكن ينتمي إلى عائلة أو وطن أو حتى أصدقاء كان ينتمي إلى الحبّ
وعرف الآلام في الحبّ، والقلق في الحبّ، والخيبة في الحبّ، والمأساة في الحبّ.
كان يحبّ الحرية والحرية ألم ..
كان يحبّ الثورة والثورة قلق ..
كان يحبّ عالم التاعسين والفقراء والمظلومين ، وهذا العالم مأساة .
العالم لم يفهم غيفارا . لم يفهم الثائر ولا الوهم . اعتبره لصاً ، مجرماً ، شاذاً ، رصاصة طائشة ، بندقية عتيقة تريد منافسة الأسلحة النووية
وحين قتله ، اعتقد نفسه انتصر عليه وانتهى الأمر . لكنّ الثائر وهم ، ولا يمكن الانتصار على الوهم . يبقى خارج حدود الانتصار أو الفشل أو أية حدود أخرى .
ولم يسقط الوهم .
الثوار يعيشون على هذا الوهم . يتنفّسون به الحرية ، يعرفون فيه الحبّ ، يرون الحقّ والعدالة ، يبعدون المآسي .
http://membres.lycos.fr/guevara/photos/che302sa.jpg
آخر كلآمو قبل لآ يموت ..
( تعال و إقتلني .. إنت لن تقتل الآ رجلآ )
رآيي الخآص فيه ..
بغض النظر عن ديآنتو حسيتو إنسآن رآئع كآن يحوب بلدو و حوبو لوطنو كان اهم شي بالنسبه لو ..
آكيد لنا في التآريخ رجآل من العآلم الإسلآمي عظمآء و آكيد آحسن منو يكفي إنهم مسلمين .. =)
بسسون هكآ خلصت التوبيكـ للشخصيه الثآئره Guevara
آرفيدرتششي
~~)