Smooth Criminal
25-05-2007, 11:18 PM
نيويورك استوحت سيدة أعمال نيويوركية من آلات التصوير التي ترمى بعد استخدامها لتطوير اول هاتف محمول يرمى بعد استخدامه، اتفق على تسميته "الهاتف البطاقة" لسماكته الرقيقة على ان يتم اطلاقه في الاسواق الاميركية خلال الصيف المقبل.
وتقول رانديس-ليزا التسكل في مقابلة نشرتها مؤخرا صحيفة يو.اس.اي توداي "اتتني فكرة ابتكار هذا الهاتف النقال الذي يرمى بعد استخدامه من المرات الكثيرة التي توانيت فيها عن رمي هاتفي من نافذة السيارة بعد انقطاع الاتصال مع محدثي" بسبب سعره المرتفع. واضافت "يبدو انني ضربت على الوتر الحساس بهذا الابتكار فقد اتصل بي مستثمرون من كافة ارجاء العالم".
وقد استخدمت ابتكارا مسجلا باسم شركتها دايسلاند تيك كورب، يتيح استخدام نوع من الحبر الممرر للتيار على اوراق اعيد تدويرها بدلا من الشرائح الالكترونية، مما جعل الهاتف قليل الحجم والوزن. ويبلغ حجم "الهاتف البطاقة" حجم بطاقة الهاتف المدفوعة سلفا وتصل سماكته الى سماكة ثلاث بطاقات اعتماد مصرفية. وهو سيباع مع سماعة للاذن ومذياع صغير، ويتيح التحدث لمدة ستين دقيقة، ومن المقرر ان يكون ثمنه 10 دولارات. وعندما يستهلك المستخدم الوحدات المتاحة له، يمكنه ان يرمي الهاتف او ان يشتري وحدات اضافية للاتصال بواسطة بطاقة الاعتماد، عبر الاتصال برقم مجاني.
وسيكون هذا الجيل الجديد من الهواتف النقالة متوافرا في المتاجر العامة وسلسلة متاجر الالبسة وفي الات توزيع اوتوماتيكية. وتجرى حاليا محادثات مع اكثر من سلسلة مطاعم للوجبات السريعة حتى تقدم "لوائح ماكولات الهاتف البطاقة". وتقول الشركة الاميركية انها حصلت على طلبات لمئة مليون جهاز حتى الان وهي تتوقع تصنيع 300 مليون جهاز في السنة الاولى من اطلاقه.
وبحسب التسكل فان هذه الاجهزة تستهدف قبل كل شيء ربات المنازل والمراهقين والمسنين. كما ان شركة اخرى، ومقرها في سان فرنسيسكو، اعلنت ايضا انها ستطلق قبل نهاية السنة الحالية، طرازا جديدا من الهواتف التي تستخدم مرة واحدة. شركة تيلسبري للاتصالات تعتزم اطلاق جهازها الذي يستخدم المبدا ذاته "تكلم وارم" وقد سجلته تحت اسم تيلسبري اركليب تي.ام.
يمتاز هذا الجهاز الذي يبلغ حجمه حجم جهاز التحكم التلفزيوني بانه لا يحتوي على لوحة مفاتيح بل انه يعمل بنظام التعرف الصوتي. ويقول الون سيغل، مدير عام تيلسبري "اظهرت الاحصاءات ان 60% من الافراد في الولايات المتحدة ما زالوا لا يملكون هواتف نقالة". ويضيف ان "اختراعنا المسجل سيساعد مستثمري الشبكات الهاتفية على التغيير : تصوروا امكانية اعطاء هاتف نقال الى طفل في الثامنة من العمر ليتصل بالمنزل عند خروجه من المدرسة، بمجرد قول عبارة +اتصل بالمنزل+". تيلسبري اركليب سعره بسيط، وهو لا يحتوي الا على زر واحد. وفي الجهة الاخرى بطارية بسيطة. ويمكن الاختيار بين ثلاثين او ستين او ثمانين او 120 دقيقة من الاتصالات.
ولطلب رقم هاتف يكفي الضغط على زر التشغيل/التوقف وقول الرقم المطلوب. وعند انتهاء الوقت الاساسي يمكن رمي الجهاز او شراء وحدات اضافية للتحدث وقتا اطول. وسيتم بيع هذا الجهاز في المتاجر العامة ومتاجر الطرق وفي محطات الوقود ايضا. لكن مثله مثل الهاتف البطاقة، فان الطرازات الاولى لا تتيح تلقي الاتصالات.
وتقول رانديس-ليزا التسكل في مقابلة نشرتها مؤخرا صحيفة يو.اس.اي توداي "اتتني فكرة ابتكار هذا الهاتف النقال الذي يرمى بعد استخدامه من المرات الكثيرة التي توانيت فيها عن رمي هاتفي من نافذة السيارة بعد انقطاع الاتصال مع محدثي" بسبب سعره المرتفع. واضافت "يبدو انني ضربت على الوتر الحساس بهذا الابتكار فقد اتصل بي مستثمرون من كافة ارجاء العالم".
وقد استخدمت ابتكارا مسجلا باسم شركتها دايسلاند تيك كورب، يتيح استخدام نوع من الحبر الممرر للتيار على اوراق اعيد تدويرها بدلا من الشرائح الالكترونية، مما جعل الهاتف قليل الحجم والوزن. ويبلغ حجم "الهاتف البطاقة" حجم بطاقة الهاتف المدفوعة سلفا وتصل سماكته الى سماكة ثلاث بطاقات اعتماد مصرفية. وهو سيباع مع سماعة للاذن ومذياع صغير، ويتيح التحدث لمدة ستين دقيقة، ومن المقرر ان يكون ثمنه 10 دولارات. وعندما يستهلك المستخدم الوحدات المتاحة له، يمكنه ان يرمي الهاتف او ان يشتري وحدات اضافية للاتصال بواسطة بطاقة الاعتماد، عبر الاتصال برقم مجاني.
وسيكون هذا الجيل الجديد من الهواتف النقالة متوافرا في المتاجر العامة وسلسلة متاجر الالبسة وفي الات توزيع اوتوماتيكية. وتجرى حاليا محادثات مع اكثر من سلسلة مطاعم للوجبات السريعة حتى تقدم "لوائح ماكولات الهاتف البطاقة". وتقول الشركة الاميركية انها حصلت على طلبات لمئة مليون جهاز حتى الان وهي تتوقع تصنيع 300 مليون جهاز في السنة الاولى من اطلاقه.
وبحسب التسكل فان هذه الاجهزة تستهدف قبل كل شيء ربات المنازل والمراهقين والمسنين. كما ان شركة اخرى، ومقرها في سان فرنسيسكو، اعلنت ايضا انها ستطلق قبل نهاية السنة الحالية، طرازا جديدا من الهواتف التي تستخدم مرة واحدة. شركة تيلسبري للاتصالات تعتزم اطلاق جهازها الذي يستخدم المبدا ذاته "تكلم وارم" وقد سجلته تحت اسم تيلسبري اركليب تي.ام.
يمتاز هذا الجهاز الذي يبلغ حجمه حجم جهاز التحكم التلفزيوني بانه لا يحتوي على لوحة مفاتيح بل انه يعمل بنظام التعرف الصوتي. ويقول الون سيغل، مدير عام تيلسبري "اظهرت الاحصاءات ان 60% من الافراد في الولايات المتحدة ما زالوا لا يملكون هواتف نقالة". ويضيف ان "اختراعنا المسجل سيساعد مستثمري الشبكات الهاتفية على التغيير : تصوروا امكانية اعطاء هاتف نقال الى طفل في الثامنة من العمر ليتصل بالمنزل عند خروجه من المدرسة، بمجرد قول عبارة +اتصل بالمنزل+". تيلسبري اركليب سعره بسيط، وهو لا يحتوي الا على زر واحد. وفي الجهة الاخرى بطارية بسيطة. ويمكن الاختيار بين ثلاثين او ستين او ثمانين او 120 دقيقة من الاتصالات.
ولطلب رقم هاتف يكفي الضغط على زر التشغيل/التوقف وقول الرقم المطلوب. وعند انتهاء الوقت الاساسي يمكن رمي الجهاز او شراء وحدات اضافية للتحدث وقتا اطول. وسيتم بيع هذا الجهاز في المتاجر العامة ومتاجر الطرق وفي محطات الوقود ايضا. لكن مثله مثل الهاتف البطاقة، فان الطرازات الاولى لا تتيح تلقي الاتصالات.