احساس رسامه
27-10-2008, 12:40 PM
http://www.m5znk.com/uploads/images/m5znk-927038ddcf.jpg
تشهد بولندا في هذه الأيّام موجة من الجدل في أعقاب افتتاح متجر لبيع الأطفال للأسر التي لا
تنجب والتي يقدّر عددها بحوالي 15 مليون عائلة. أثارت فكرت المتجر الغريبة جدلا واسعًا خصوصًا
مع موقف الكنسية الكاثوليكيَّة الرافضه تمامًا للفكرة، والترحيب الشعبيّ المحليّ بالموضوع.
وعلى الرغم من البلبلة التي أحدثها افتتاح المتجر في أوساط البولنديين، إلا أن القائمين على
المشروع لم يكترثوا بكل الجدل الدائر، وانشغلوا بنشر فكرة المشروع وبالفعل قاموا بإصدار قائمة
الأسعار الخاصة بالخدمات التي يقدمونها في المركز ، خصوصًا بعد أن لاقى إقبالاً جيّدًا في بداياته
وبدأ يجني ثماره بتقدم بعض الأسر بطلبات للحصول على خدمات المركز.
وقد تقدم في المقابل 37 سيدة إلى المركز يعرضن أجسادهن الصحية في خدمة المشروع الذي
تعتمد فكرته على الأمهات البديلة، أو بمعني أوضح الأمهات اللائي يستطعن الإنجاب وبمجرد ولادة
الطفل يصبح من حق السيدات اللائي لا يقدرن على الإنجاب وذلك مقابل مبالغ مالية يتم الاتفاق عليها في بداية الأمر.
المشرفين علي المركز يولون اهتمامًا كبيرًا الآن بجلب أمهات بديلة وكذلك جذب الأزواج المحرومين
من نعمة الإنجاب، بهدف الشروع في تنفيذ فكرة المشروع في أسرع وقت ممكن. أما القائمون
على المشروع فقد أكدوا أنهم أقبلوا على تنفيذ الفكرة نظرا لوجود ما لا يقل عن 15 مليون أسرة
لا تستطيع الإنجاب وهو ما ينذر بحسب وجهة نظرهم بكارثة لا يحمد عقباها
تشهد بولندا في هذه الأيّام موجة من الجدل في أعقاب افتتاح متجر لبيع الأطفال للأسر التي لا
تنجب والتي يقدّر عددها بحوالي 15 مليون عائلة. أثارت فكرت المتجر الغريبة جدلا واسعًا خصوصًا
مع موقف الكنسية الكاثوليكيَّة الرافضه تمامًا للفكرة، والترحيب الشعبيّ المحليّ بالموضوع.
وعلى الرغم من البلبلة التي أحدثها افتتاح المتجر في أوساط البولنديين، إلا أن القائمين على
المشروع لم يكترثوا بكل الجدل الدائر، وانشغلوا بنشر فكرة المشروع وبالفعل قاموا بإصدار قائمة
الأسعار الخاصة بالخدمات التي يقدمونها في المركز ، خصوصًا بعد أن لاقى إقبالاً جيّدًا في بداياته
وبدأ يجني ثماره بتقدم بعض الأسر بطلبات للحصول على خدمات المركز.
وقد تقدم في المقابل 37 سيدة إلى المركز يعرضن أجسادهن الصحية في خدمة المشروع الذي
تعتمد فكرته على الأمهات البديلة، أو بمعني أوضح الأمهات اللائي يستطعن الإنجاب وبمجرد ولادة
الطفل يصبح من حق السيدات اللائي لا يقدرن على الإنجاب وذلك مقابل مبالغ مالية يتم الاتفاق عليها في بداية الأمر.
المشرفين علي المركز يولون اهتمامًا كبيرًا الآن بجلب أمهات بديلة وكذلك جذب الأزواج المحرومين
من نعمة الإنجاب، بهدف الشروع في تنفيذ فكرة المشروع في أسرع وقت ممكن. أما القائمون
على المشروع فقد أكدوا أنهم أقبلوا على تنفيذ الفكرة نظرا لوجود ما لا يقل عن 15 مليون أسرة
لا تستطيع الإنجاب وهو ما ينذر بحسب وجهة نظرهم بكارثة لا يحمد عقباها