حبظلم بظاظة
29-05-2009, 10:46 PM
ما أحلى الوصل وأعذبه *** لولا الأيام تنكدهُ ..
رحم الله "حليمة"! ..
الحب الحقيقي لا الزائف .. والمشاعر الصادقة لا الكاذبة .. هناك في حي الدقيق ..
قصة .. أحلى من كل روايات الغرام .. وأصدق من كل أفلام هوليوود .. وأمتع من كل المسلسلات
التركية ..
بطلتها .. حليمة الصومالية .. لا نور التركية ..
إن الحب الحقيقي تجده في كوخ الصعلوك لا في قصر الشريف .. في المساكن العشوائية لا في الأحياء
المخملية ..
ما ألذ الحب! ..
ما أحلى الوصل وأعذبه! ..
الحبُ في الدنيا بعضٌ من تخيلنا **** لو لم نجده عليها لاخترعناهُ ..
قال ابن القيم: "عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه
وسلم في قريبٍ من ثمانين رجلا ليس فيهم إلا قُرشي، والله ما رأيتُ صفحة وجوه قط أحسن من
وجوههم يومئذ! قال: فذكروا النساء فتحدثوا فيهنّ وتحدثتُ معهم حتى أحببت أن نسكت، قالوا:
ولولا لطافة الحب ولذته ما تمناه المتمنون"
ولولا لطافة الحب ولذته ما تمناه المتمنون ..
نسيت أن أقول لكم .. أن مكان الحادثة" "حي الدقيق" .. أحد الأحياء البائسة القابعة في جنوب
جدة ..
الزمان: قبل عامٍ من الآن ..
دعوكم والله من هرطقات الخواجات "كآلام فرتر" .. تلك التي ترجمها الزيات .. أو "أنا كارنينا"
لتولستوي .. كلها خرطي في خرطي .. وإدعاء من بني الأصفر أنهم يملكون الأحاسيس الجياشة
والمشاعر الفياضة .. لكن برهن الصوماليون تلك الأحاسيس والمشاعر بالفعال لا بالأقوال .. واقعا لا
تمثيلا .. ومعاينة لا خبرا ..
تجد الخبر في جريدة عكاظ هنا..
http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/2007...116167.htm?kw=
أخطأت حليمة بقتلها لنفسها .. لكن ساعد غير رحيم غير رحيم .. والدليل:
عن ابن عباس رضي الله عنهما: أنّ النبي صلى الله عليه وسلم بعثَ سرية، فغنموا، وفيهم رجلٌ
فقال: إني لستُ منهم، عشقتُ امرأة فلحقتها فدعوني أنظر إليها نظرة ثم اصنعوا بي ما بدا لكم،
فنظروا، فإذا امرأة طويلةٌ أدْماء، فقال لها: اسلمي حُبيش قبل نفاد العيش:
أرأيتِ لو تبعتكم فلحقتكم *** بحليةٍ أو ألفيتُكم بالخوانقِ
أما كان حقا أن ينوَّلَ عاشقٌ *** تكلّف إدلاج السرى والودائقِ؟!
قالت: نعم، فديتك، فقدَّموه فضربوا عنقه، فجاءت المرأة فوقعت عليه، فشهِقت شهقة أو شهقتين،
ثم ماتت، فلما قدِموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبروه الخبر، فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم: "أما كان فيكم رجلٌ رحيم؟!" رواه النسائيُ وحسّنه الألباني ..
رحم الله "حليمة"! ..
الحب الحقيقي لا الزائف .. والمشاعر الصادقة لا الكاذبة .. هناك في حي الدقيق ..
قصة .. أحلى من كل روايات الغرام .. وأصدق من كل أفلام هوليوود .. وأمتع من كل المسلسلات
التركية ..
بطلتها .. حليمة الصومالية .. لا نور التركية ..
إن الحب الحقيقي تجده في كوخ الصعلوك لا في قصر الشريف .. في المساكن العشوائية لا في الأحياء
المخملية ..
ما ألذ الحب! ..
ما أحلى الوصل وأعذبه! ..
الحبُ في الدنيا بعضٌ من تخيلنا **** لو لم نجده عليها لاخترعناهُ ..
قال ابن القيم: "عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه
وسلم في قريبٍ من ثمانين رجلا ليس فيهم إلا قُرشي، والله ما رأيتُ صفحة وجوه قط أحسن من
وجوههم يومئذ! قال: فذكروا النساء فتحدثوا فيهنّ وتحدثتُ معهم حتى أحببت أن نسكت، قالوا:
ولولا لطافة الحب ولذته ما تمناه المتمنون"
ولولا لطافة الحب ولذته ما تمناه المتمنون ..
نسيت أن أقول لكم .. أن مكان الحادثة" "حي الدقيق" .. أحد الأحياء البائسة القابعة في جنوب
جدة ..
الزمان: قبل عامٍ من الآن ..
دعوكم والله من هرطقات الخواجات "كآلام فرتر" .. تلك التي ترجمها الزيات .. أو "أنا كارنينا"
لتولستوي .. كلها خرطي في خرطي .. وإدعاء من بني الأصفر أنهم يملكون الأحاسيس الجياشة
والمشاعر الفياضة .. لكن برهن الصوماليون تلك الأحاسيس والمشاعر بالفعال لا بالأقوال .. واقعا لا
تمثيلا .. ومعاينة لا خبرا ..
تجد الخبر في جريدة عكاظ هنا..
http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/2007...116167.htm?kw=
أخطأت حليمة بقتلها لنفسها .. لكن ساعد غير رحيم غير رحيم .. والدليل:
عن ابن عباس رضي الله عنهما: أنّ النبي صلى الله عليه وسلم بعثَ سرية، فغنموا، وفيهم رجلٌ
فقال: إني لستُ منهم، عشقتُ امرأة فلحقتها فدعوني أنظر إليها نظرة ثم اصنعوا بي ما بدا لكم،
فنظروا، فإذا امرأة طويلةٌ أدْماء، فقال لها: اسلمي حُبيش قبل نفاد العيش:
أرأيتِ لو تبعتكم فلحقتكم *** بحليةٍ أو ألفيتُكم بالخوانقِ
أما كان حقا أن ينوَّلَ عاشقٌ *** تكلّف إدلاج السرى والودائقِ؟!
قالت: نعم، فديتك، فقدَّموه فضربوا عنقه، فجاءت المرأة فوقعت عليه، فشهِقت شهقة أو شهقتين،
ثم ماتت، فلما قدِموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبروه الخبر، فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم: "أما كان فيكم رجلٌ رحيم؟!" رواه النسائيُ وحسّنه الألباني ..