god panish
16-09-2007, 12:23 AM
نفسية الطالب في المرحلة الثانوية
يتصف الطالب في المرحلة الثانوية بنمو عاطفي قوي فانفعالاته متقلبة ومتطرفة وهي في الوقت نفسه حادة قوية .
ويمكن أن ترجع انفعالاته لعاملين قويين هما :
الأول : أن الطالب في هذه المرحلة من حياته يتعرض لتغيرات فسيولوجية سريعة تؤدي لوثبات انفعالية نتيجة المراهقة التي يتعرض لها .
والثاني : هو عامل البيئة التي يعيشها الطالب فهو ينظر إلى نفسه كما لو اصبح رجلا بالفعل ويتطلب من البيئة التي تحيط به أن تعامله كرجل ناضج بينما ينظر إليه الأهل والأبوان كما لو كان لا يزال طفلا . هذا الاختلاف في النظرة إلى الطالب إنما يعقد حياته ويجعله يعيش في أزمات نفسية وحالات انفعالات شديدة . والواقع أن كلا النظرتين على خطأ لأن الطالب في المرحلة الثانوية ليس طفلا كما يعتبره الأهل والآباء وليس رجلا تام النضج كما ينظر إلى نفسه
أن مرحلة الدراسة الثانوية فترة انتقال بين عهدين الدراسة الابتدائية والدراسة الجامعية ، إنها مرحلة يعاد فيها تنظيم القوى النفسية والعقلية كي تجابه مطالب الحياة الرشيدة .
أن طالب ثانوي ينمو ويريد الاستقلال ويريد أن يعترف الآخرون بشخصيته ولكن بعض الأباء يعتبرون ذلك تمردا وجحودا من ابنهم ويقابلون سلوكه بالعنف والاستهزاء .
وهنا يثور كثير من الطلاب على آبائهم مما يجعلهم ينصرفون عن آبائهم إلى رفاقهم الذين يستمدون منهم المثل الأعلى .
يشعر الطالب في هذه المرحلة بأنه غير مفهوم ممن يحيطون به وهو في الوقت نفسه غير راض عمن حوله .
يشعر انه ذكي ولكن الوسط الاجتماعي لا يقدر مواهبه .
يحق أحيانا لمستوى مثالي غامض لا يستطيع هو نفسه أن يحدده مع انه يدرك بوضوح الفرق الواضح بين الواقع والخيال .
وفي اغلب الأحيان تجده حساسا جدا يحب الطبيعة ويتأثر بالجمال في جميع صوره ، يثور أحيانا على رجال الدين ليثبت شخصيته ويؤكدها وليرضي اعتزازه بذاته .
إنه يعيش في عالم خاص به يضاف إلى ذلك العزلة المقصودة والاستغراق في التأملات والتقلب الانفعالي .
يريد الطالب أن يجعل دور اكتمال النمو ، ويعبر عن هذه الرغبة بصورة لا شعورية فيتكلف ضخامة الصوت أو يحاول تربية شاربيه أو حلاقة ذقنه .
يريد أن يصلح المجتمع ويعيش في عالم من الآمال ولكنه يصطدم بالواقع فينهار ولذا تجده تارة سعيداً وتارة أخرى في منتهى الشقاء .
إن اضطرابه النفسي يجذب انتباهه إلى نفسه فيهتم بتحليل ذاته وتأمل ما يدور فيها ووصف هذه المشاعر الداخلية .
انه يسعى ليكون له مركز بين جماعته فيقوم بأعمال تلفت النظر إليه ، كأن يتصنع في طريقة كلامه وضحكه ومشيته أو يقحم نفسه في المناقشات ، ويعتبر تدخينه وسيلة لتأكيد ذاته وتدعيم شعوره بالاستقلال الذاتي.
وغير النفسيات والضغووط الي بتسير من الواجبات؟: ؟: والخ والخ والخ
وانشاء الله الموضووع يكوون عجبكم
يا رب ولا تنسوونا من ردوودكم الحلوة ونقااطتكم"" ""
يتصف الطالب في المرحلة الثانوية بنمو عاطفي قوي فانفعالاته متقلبة ومتطرفة وهي في الوقت نفسه حادة قوية .
ويمكن أن ترجع انفعالاته لعاملين قويين هما :
الأول : أن الطالب في هذه المرحلة من حياته يتعرض لتغيرات فسيولوجية سريعة تؤدي لوثبات انفعالية نتيجة المراهقة التي يتعرض لها .
والثاني : هو عامل البيئة التي يعيشها الطالب فهو ينظر إلى نفسه كما لو اصبح رجلا بالفعل ويتطلب من البيئة التي تحيط به أن تعامله كرجل ناضج بينما ينظر إليه الأهل والأبوان كما لو كان لا يزال طفلا . هذا الاختلاف في النظرة إلى الطالب إنما يعقد حياته ويجعله يعيش في أزمات نفسية وحالات انفعالات شديدة . والواقع أن كلا النظرتين على خطأ لأن الطالب في المرحلة الثانوية ليس طفلا كما يعتبره الأهل والآباء وليس رجلا تام النضج كما ينظر إلى نفسه
أن مرحلة الدراسة الثانوية فترة انتقال بين عهدين الدراسة الابتدائية والدراسة الجامعية ، إنها مرحلة يعاد فيها تنظيم القوى النفسية والعقلية كي تجابه مطالب الحياة الرشيدة .
أن طالب ثانوي ينمو ويريد الاستقلال ويريد أن يعترف الآخرون بشخصيته ولكن بعض الأباء يعتبرون ذلك تمردا وجحودا من ابنهم ويقابلون سلوكه بالعنف والاستهزاء .
وهنا يثور كثير من الطلاب على آبائهم مما يجعلهم ينصرفون عن آبائهم إلى رفاقهم الذين يستمدون منهم المثل الأعلى .
يشعر الطالب في هذه المرحلة بأنه غير مفهوم ممن يحيطون به وهو في الوقت نفسه غير راض عمن حوله .
يشعر انه ذكي ولكن الوسط الاجتماعي لا يقدر مواهبه .
يحق أحيانا لمستوى مثالي غامض لا يستطيع هو نفسه أن يحدده مع انه يدرك بوضوح الفرق الواضح بين الواقع والخيال .
وفي اغلب الأحيان تجده حساسا جدا يحب الطبيعة ويتأثر بالجمال في جميع صوره ، يثور أحيانا على رجال الدين ليثبت شخصيته ويؤكدها وليرضي اعتزازه بذاته .
إنه يعيش في عالم خاص به يضاف إلى ذلك العزلة المقصودة والاستغراق في التأملات والتقلب الانفعالي .
يريد الطالب أن يجعل دور اكتمال النمو ، ويعبر عن هذه الرغبة بصورة لا شعورية فيتكلف ضخامة الصوت أو يحاول تربية شاربيه أو حلاقة ذقنه .
يريد أن يصلح المجتمع ويعيش في عالم من الآمال ولكنه يصطدم بالواقع فينهار ولذا تجده تارة سعيداً وتارة أخرى في منتهى الشقاء .
إن اضطرابه النفسي يجذب انتباهه إلى نفسه فيهتم بتحليل ذاته وتأمل ما يدور فيها ووصف هذه المشاعر الداخلية .
انه يسعى ليكون له مركز بين جماعته فيقوم بأعمال تلفت النظر إليه ، كأن يتصنع في طريقة كلامه وضحكه ومشيته أو يقحم نفسه في المناقشات ، ويعتبر تدخينه وسيلة لتأكيد ذاته وتدعيم شعوره بالاستقلال الذاتي.
وغير النفسيات والضغووط الي بتسير من الواجبات؟: ؟: والخ والخ والخ
وانشاء الله الموضووع يكوون عجبكم
يا رب ولا تنسوونا من ردوودكم الحلوة ونقااطتكم"" ""